خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 7 و 8 ص 53

نهج البلاغة ( دخيل )

صدوع انفراجها ، ووشّج بينها وبين أزواجها وذلّل للهابطين بأمره ، والصّاعدين بأعمال خلقه ، حزونة معراجها ( 1 ) ، ناداها بعد إذ هي دخان فالتحمت عرى أشراجها ، وفتق بعد الارتقاق صوامت أبوابها ( 2 ) . وأقام رصدا من الشّهب

--> ( 1 ) حزونة معراجها : الحزونة : الصعوبة ، والمعنى : انها مع ارتفاعها وبعدها سهلت للملائكة الهابطين منها ، والصاعدين إليها . ( 2 ) ناداها بعد إذ هي دخان . . . : المراد بندائه امره واشاءته . والشرج : مجرّة السماء . وفتق : شق . والارتقاق : الالتصاق . وصوامت أبوابها : مغلقاتها والمعنى : انها قبل تكوينها كانت دخان ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ . . . فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ 41 : 12 . وبعد خلقها نظّم فيها مجراتها ، وفتح أبوابها .